” أطفالي مو أول أطفال بيستشهدوا .. بس حلوين كتيير ،هنن وأمهن”

%25D9%2587%25D9%2584%25D9%2591%25D8%25A7 %25D8%25AA%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581%25D9%2586%25D8%25A7 %25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589 %25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF %25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25AF %25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%2581 %25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A %25D9%2581%25D9%2582%25D8%25AF %25D9%25A2%25D9%25A0 %25D9%2585%25D9%2586 %25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2587 %25D8%25A8%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%258A %25D8%25AE%25D8%25A7%25D9%2586 %25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%25D9%2588%25D9%2586

هنا دفن عبد الحميد مستقبله ..


هو إنسان بسيط كما كل السوريين ، تزوج من دلال التي أنجبت له آية وأحمد ، حلم يوما بأن يكون له عائلة فكانت .
بذل كل ما بوسعه لتكبر العائلة، بلغ عمر طفليه التوأم شهوراً تسعة، وفي صباح الرابع من نيسان ألفان وسبعة عشر ضغط طيار مجرم على زر إطلاق صاروخ محمل بغاز السارين ليضرب مدينة خان شيخون فانقطع نفس أكثر من مائة إنسان كان يعيش هناك وفارقوا الحياة .
فقد اليوسف أيضاً 25 فردا من أفراد عائلته ضمن ضحايا المجزرة، بينهم طفلاه وزوجته وأخواه الاثنان وزوجتاهما وأولادهم الثلاثة وأولاد عمه، بالإضافة إلى 40 مصابا من نفس العائلة، وقد قتل جيرانه جميعا .

ولا يزال المصابون يتلقون العلاج من الإصابات التي تعرضوا لها جراء استنشاق الغازات السامة.


شاهد الفيديو:

Exit mobile version